رئيس الأركان الإسرائيلي السابق يكشف مفاجأة لأول مرة بشأن "خطة سليماني" الفاشلة  عربي - أخبار وآراء وراديو Sputnikعرض التغطية الكاملة للخبر على أخبار Google
علي حيدر - أيّ رواية إسرائيلية بشأن قرار اندحار جيش الاحتلال من لبنان عام 2000، تنبع قيمتها من هوية من يدلي بها وموقعه. وكلما كان دور «الراوي» رئيسياً في صناعة الحدث والإطلالة على خفاياه، اكتسبت الرواية مزيداً من الأهمية. ولعلّ واحدة من أبرز الروايات المتداولة حتى اليوم، إسرائيلياً، هي تلك التي قدّعلي حيدر - أيّ رواية إسرائيلية بشأن قرار اندحار جيش الاحتلال من لبنان عام 2000، تنبع قيمتها من هوية من يدلي بها وموقعه. وكلما كان دور «الراوي» رئيسياً في صناعة الحدث والإطلالة على خفاياه، اكتسبت الرواية مزيداً من الأهمية. ولعلّ واحدة من أبرز الروايات المتداولة حتى اليوم، إسرائيلياً، هي تلك التي قدّ

tayyar.org - الرواية الإسرائيليّة «الرسميّة» لقرار الانسحاب من لبنان

لم يكن إنهاء إسرائيل احتلالها في لبنان، عام 2000، خياراً تفضيليّاً لجأت إليه ضمن خيارات أخرى، بل جاء اضطرارياً بعد استنفادها البدائل. النتيجة، وإن كانت واحدة وهي الانسحاب، إلا أن الفرق كبير بين الحالتين.قبل أشهر من 25 أيار 2000، عقد الكنيست الإسرائيلي جلسة عامة (8 آذار 2000)، للتداول بقرار حكومة إيهود باراك الانسحاب من لبنان. برزت في المداولات كلمات ومواقف، كان من أبرزها كلمة «موشيه راز» عن حزب ميرتس:«من الجيد أن تقرر الحكومة إخراج الجيش الإسرائيلي من النار في لبنان، إذ عندما تكون في أتون النيران فلا علاقة ولا أهمية إن كنت ستخرج بشكل أحادي أو وفقاً لاتفاق (مع سوريا ولبنان). الواجب فقط، في هذه الحالة، هو الخروج بسرعة، ومن دون أي إبطاء».عبرت كلمة راز في حينه عن رأي أغلبية الجمهور الإسرائيلي، وأيضاً عن أغلبية من جلس على طاولة القرار في تل أبيب في السنوات التي سبقت صدور قرار الانسحاب وبلورته عملياً في حملة باراك الانتخابية عام 1999.في الخلفية، حفر الحزام الأمني في لبنان عميقاً في الوعي الإسرائيلي، بوصفه «مكمن الشر» ومكاناً لـ«إنتاج الموت» للجنود، مع تجذّر الاعتقاد للم يكن إنهاء إسرائيل احتلالها في لبنان، عام 2000، خياراً تفضيليّاً لجأت إليه ضمن خيارات أخرى، بل جاء اضطرارياً بعد استنفادها البدائل. النتيجة، وإن كانت واحدة وهي الانسحاب، إلا أن الفرق كبير بين الحالتين.قبل أشهر من 25 أيار 2000، عقد الكنيست الإسرائيلي جلسة عامة (8 آذار 2000)، للتداول بقرار حكومة إيهود باراك الانسحاب من لبنان. برزت في المداولات كلمات ومواقف، كان من أبرزها كلمة «موشيه راز» عن حزب ميرتس:«من الجيد أن تقرر الحكومة إخراج الجيش الإسرائيلي من النار في لبنان، إذ عندما تكون في أتون النيران فلا علاقة ولا أهمية إن كنت ستخرج بشكل أحادي أو وفقاً لاتفاق (مع سوريا ولبنان). الواجب فقط، في هذه الحالة، هو الخروج بسرعة، ومن دون أي إبطاء».عبرت كلمة راز في حينه عن رأي أغلبية الجمهور الإسرائيلي، وأيضاً عن أغلبية من جلس على طاولة القرار في تل أبيب في السنوات التي سبقت صدور قرار الانسحاب وبلورته عملياً في حملة باراك الانتخابية عام 1999.في الخلفية، حفر الحزام الأمني في لبنان عميقاً في الوعي الإسرائيلي، بوصفه «مكمن الشر» ومكاناً لـ«إنتاج الموت» للجنود، مع تجذّر الاعتقاد ل

حماية المدنيين من الاعتداءات: نجاحٌ أسّس لقرار الانسحاب

أيّ رواية إسرائيلية بشأن قرار اندحار جيش الاحتلال من لبنان عام 2000، تنبع قيمتها من هوية من يدلي بها وموقعه. وكلما كان دور «الراوي» رئيسياً في صناعة الحدث والإطلالة على خفاياه، اكتسبت الرواية مزيداً من الأهمية. ولعلّ واحدة من أبرز الروايات المتداولة حتى اليوم، إسرائيلياً، هي تلك التي قدّمها رئيس حكومة الانسحاب، إيهود باراك. وتزداد قيمة هذه الرواية لأن قائلها ليس حصراً رئيس الحكومة التي اتخذت قرار الانسحاب قبل 20 عاماً، بل ربطاً بتبلور وعيه الاستراتيجي في سياق المواجهة مع حزب الله والمقاومة في لبنان. بداية مسار صقل مفاهيم باراك، كانت مع توليه منصب رئاسة الاستخبارات العسكرية عام 1983، ورافق من خلال موقعه أيضاً انسحاب جيش الاحتلال حتى الشريط الحدودي عام 1985. بعد ذلك، تنقل في مناصب عدة، أهمها نائب رئيس أركان الجيش (1987 – 1991) خلال العمليات النوعية للمقاومة في المنطقة الأمنية، ثم رئيساً لأركان الجيش في تسعينيات القرن الماضي. ومن أبرز المحطات المفصلية التي واكبها من هذا الموقع، وكان له دور رئيسي في بلورة قرارها وتنفيذها، اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي، وعملية تصفية الحساأيّ رواية إسرائيلية بشأن قرار اندحار جيش الاحتلال من لبنان عام 2000، تنبع قيمتها من هوية من يدلي بها وموقعه. وكلما كان دور «الراوي» رئيسياً في صناعة الحدث والإطلالة على خفاياه، اكتسبت الرواية مزيداً من الأهمية. ولعلّ واحدة من أبرز الروايات المتداولة حتى اليوم، إسرائيلياً، هي تلك التي قدّمها رئيس حكومة الانسحاب، إيهود باراك. وتزداد قيمة هذه الرواية لأن قائلها ليس حصراً رئيس الحكومة التي اتخذت قرار الانسحاب قبل 20 عاماً، بل ربطاً بتبلور وعيه الاستراتيجي في سياق المواجهة مع حزب الله والمقاومة في لبنان. بداية مسار صقل مفاهيم باراك، كانت مع توليه منصب رئاسة الاستخبارات العسكرية عام 1983، ورافق من خلال موقعه أيضاً انسحاب جيش الاحتلال حتى الشريط الحدودي عام 1985. بعد ذلك، تنقل في مناصب عدة، أهمها نائب رئيس أركان الجيش (1987 – 1991) خلال العمليات النوعية للمقاومة في المنطقة الأمنية، ثم رئيساً لأركان الجيش في تسعينيات القرن الماضي. ومن أبرز المحطات المفصلية التي واكبها من هذا الموقع، وكان له دور رئيسي في بلورة قرارها وتنفيذها، اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي، وعملية تصفية الحسا

الرواية الإسرائيليّة «الرسميّة» لقرار الانسحاب: مِن حلم «الوطن البديل»... إلى تَعَـذُّر القضاء على حزب الله